الشيخ حسن المصطفوي

104

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

عن مقصدهم وفي حفظه وتقويته ونشره - . * ( نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ ا للهِ ) * . 4 - تحقّق الصدق والحقّ في جميع المراحل وفيما بين قاطبة الطوائف مشكل ويحتاج إلى تمرينات ومجاهدات وتصبّر على الابتلائات والمشقّات ، وإنّ القول لا يفيد من الحقّ شيئا : * ( هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ أَلَّا تُقاتِلُوا ) * ، * ( فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ) * . 5 - أكثر الناس مفتونون بالظواهر من زينة الدنيا ، ويتخيّلون أنّ مقامات الروحانيّة والمادّيّة متلازمة ، وبهذا الاشتباه يحتجبون عن مشاهدة الحقّ ويحرمون عن ادراك الحقيقة - . * ( وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ ) * . 6 - الَّذى يلزم تحقّقه في الملك أمران : الأوّل - العلم بوظائف الإمارة والمعرفة بشئونها وكيفيّاتها وخصوصيّات التدبير وإدارة البلد والاجتماع . والثاني - سلامة الظاهر وقوّة البدن والبسطة في الجسم - بسطة في العلم والجسم - فيكون مقتدرا نافذا مسلَّطا من جهة الإحاطة العلميّة والقوّة الباطنيّة ، وبلحاظ البدن والقوى الظاهريّة . 7 - يصرّح بأنّ بعث طالوت كان من جانب الله : * ( إِنَّ ا للهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً ) * . . . . * ( إِنَّ ا للهَ اصْطَفاه ُ عَلَيْكُمْ ) * . 8 - قد جعل لبعثه طالوت ملكا : إتيان التابوت ، وهو صندوق لموسى ع وله خصوصيّات وخواصّ وآثار معنويّة خارجة عن عالم الظاهر : * ( أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيه ِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ تَحْمِلُه ُ الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ ) * . 9 - وقد امتحن الله تعالى جنود طالوت حتّى تتميّز مراتبهم ويكون الاعتماد عليهم في الحرب على اختبار واطلاع صحيح - . * ( إِنَّ ا للهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ ) * . 10 - إذا كان هدف المجاهد هو الله ولقاؤه : فلا يضطرب ولا يهن ، فانّه يصل إلى لقاء الله سواء قتل أو قتل : * ( قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا ا للهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً ) * . مع أنّ الموفقيّة والظفر مع الَّذين صبروا واستقاموا .